رئيس الجمهورية وأمين عام منظمة بدر يبحثان بلورة مشروع وطني لحل الازمة | وزير الزراعة يعلن في روما: المؤتمر الوزاري الاقليمي لمنظمة الفاو القادم سيعقد في بغداد | ادارة المتحف الوطني تحذر من تعرض بعض مقتنياته للتلف جراء انقطاع الكهرباء وتدعو لزيادة عدد حراسه | بدء أعمال قمة مجموعة الثماني في كامب ديفيد | برلماني ايراني: محاولات السعودية لضم البحرين تهديد لأمن المنطقة | المرجعية بالعراق تدعو الحكومة للتريث بالسماح لحيازة السلاح | امام جمعة طهران ينتقد مشروع ضم البحرين للسعودية | مقتل واصابة العشرات بانفجار استهدف سوقاً في بغداد | ائمة وخطباء الجمعة يدعون الى تدارك الازمة الراهنة وتوفير فرص عمل للعاطلين | طالباني و الجعفري يؤكدان ضرورة استكمال المناقشات لفتح آفاق حل المشكلة الراهنة

التقى الشيخ الدكتور خالد الملا بفضيلة المفتي علي جمعة


العراق بين احتواء الأزمة واختلاقها مقال لفضيلة الشيخ الدكتور خالد الملا


رئيس ديوان الوقف الشيعي يناقش مع الشيخ خالد الملا عقد مؤتمر وطني لرجال الدين


جماعة علماء العراق تستنكر استهداف الصحفيين


جماعة علماء العراق : نداء الى الوقفين السني والشيعي


الشيخ د.خالد الملا : خفافيش ومؤمرات


جماعة علماء العراق تدين تفجيرات سوريا


جماعة علماء العراق تدعو الكتل السياسيية الى الحضور لاجتماع اللجنة التحضيرية لحلحلة الازمة الراهنة


جماعة علماء العراق:استهداف الرموز الدينية ومكاتبهم مرفوض


جماعة علماء العراق: التصريحات الطائفية مرفوضة
طباعة اضافة الموضوع الى المفضلة حفظ الموضوع ارسل الموضوع الى صديق

صحيفة صوت العراق تستضيف الشيخ خالد عبد الوهاب الملا رئيس جماعة علماء العراق فرع الجنوب


صحيفة صوت العراق تستضيف الشيخ خالد عبد الوهاب الملا رئيس جماعة علماء العراق فرع الجنوب

بينما تصاعدت وتيرة الخطاب الطائفي في البلاد نتيجة لحالة الاحتقان التـي كادت ان تتحول الى حرب طائفية اهلية تعصف بالعراق أثر الاحداث الطائفية المروعة التي تواشجت معها مواقف البعض الذين وجدوا في حالة البغضاء والتشنج مرتعا خصبا للتنفيس عن عقدهم المقيتة اذ انبرت اصوات وطنية شريفة وضعت الله والعراق نصب اعينها فسجل لها التاريخ اصالة الموقف ومسؤولية الانتماء للعراق الجريح.
والشيخ الجليل خالد عبد الوهاب الملا هو واحد من ابرز هذه الاصوات العراقية المسؤولة والرصينةالتـي اتسمت بحسها الوطني الرفيع لغرض التعرف على شخصية الشيخ والاطلاع على جانب من مواقفه.

شيخنا برزتم من خلال المواقف الوطنية الشجاعة والمسؤولية التي حاولتم من خلالها الانفتاح على فضاء الوحدة الوطنية العراقية والإسلامية فما هي الأسس الفكرية والدينية التي تستندون عليها في صياغة هذه المواقف ؟
- بادئ ذي بدء أعترف أنني ما قدمته من عمل يحتمل الخطأ والصواب في زاوية الاجتهاد السياسي والشرعي وإن كنت لا أعتبر نفسي من أهل الاجتهاد ولكنني نشطت في التمييز بين الخطأ والصواب فكان بلدي على سدة المذابح والانهيار وشعبي قد استبيحت دماؤه وانتهكت أعراضه وسلبت أمواله وتلاطمت عليه الأمواج فكان لزوما علي وعلى أمثالي أن يقفوا بجانب شعبهم و بلدهم لصد جميع المخاطر ومازلت أعمل بهذا الخط الذي ارتسمته لنفسي وسأبقى أدافع عن الشعب العراقي ووطننا الغالي والذي يريد أن يكو ن منصفا وناقدا مهنيا فليرجع إلى كل مقالاتي وخطبي فسوف يجد أثر ما أقول فلا يمكننا أن نسير بطريق وأعيننا عوراء عن الحقائق أما الأسس الفكرية والثقافية التي ننطلق منها فإننا ننطلق من مفهوم القران الكريم والسنة النبوية وأقوال العلماء من أهل البيت والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين فهذه المصادر كلها تدعو إلى وحدة المسلمين قولا وواقعا وفهما وأنا لا أخفي أن هناك خلافا بين المسلمين في فهم النص وفي الاجتهاد وفي التعامل مع الحوادث وسوف تجد هذا في داخل المذهب الواحد نفسه عندما ينقسم على بعضه وهذا شيء طبيعي لكن الشيء المذموم هو أن نجعل من هذه الخلافات ذريعة لقتال بعضنا البعض الآخر أو ذريعة لتهميش بعضنا البعض الآخر أو لإقصائه أو لتهجيره كما حدث في بعض مناطق العراق المختلفة في مرحلة من مراحل العراق الجديد .
* هل لكم أن تقدموا لنا الماعة تعريفية بجماعة أهل العراق ؟
- جماعة علماء العراق فرع الجنوب هي مجموعة من أهل العلم والثقافة تبنت ووضعت على عاتقها الخطاب الوحدوي الذي يقوم على التسامح والتعايش في وقت كان بعض الخطباء هم الذين يؤججون الفتن الطائفية وبعضهم كان يتستر على الجرائم الإرهابية والتكفيرية فمن شاء فليرجع إلى أرشيف العراق من 2004 إلى بداية 2008 ليسأل هؤلاء الخطباء وهؤلاء الساسة الدينون كم قتل من العراقيين بسبب خطابهم وكم من المؤتمرات التي عقدت خارج العراق وداخله و كانت سببا في تحريض المجرمين على قتل أطياف مختلفة من الشعب في تلك الظروف المظلمة والأجواء الغابرة كان صوتنا يعلو للدعوة إلى قبر الفتنة الطائفية وكان البعض منهم يقول لي صراحة من أنت!!! حتى تصرح ضد فتوى يصدرها عالم سعودي ضد الشيعة مثلا ومن أنت حتى تتكلم على القاعدة والتكفيريين فكان جوابي لهؤلاء أنا عراقي ومن حقي أن أدافع عن أبناء بلدي الذين يقتلون على أيدي هؤلاء المجرمين وفي تلك الأثناء اضطررنا بسبب مقالات هؤلاء أن نكون تحت اسم مؤسسة تحمل اسمنا أو نحمل اسمها وهذا ما فتح علينا أبواب الحاسدين المبغضين فذبحونا وقتلونا وحاصرونا ولكنهم فعلوا ذلك بالقانون لأنهم يمتلكون مفاتيحه يعجبهم ويتساير مع رغباتهم وشهواتهم تحت قاعدة مطاطية القانون ولكني أتوقع أنهم في يوم من الأيام سيحاسبون بالقانون نفسه لكل جريمة اقترفوها وظلم فعلوه ولكن مع هذا لم تتوقف الجماعة عن نشر الخطاب الوحدوي والمنهج التعايشي بين العراقيين.
* انطلقت بعد أحداث 2003 جملة من الفتاوى المغرضة من قبل ( مجموعة علماء ) من دول عربية تكفر طائفة كبيرة من أبناء الشعب العراقي 00بل إنها حرضت على تصفيتهم بذرائع شتى 00 ما هو تقييمكم لهذه الفتاوى ؟
- لاشك أن هذه الفتاوى خرجت من أشباه العلماء وعلى أسس سياسية خبيثة تقصد إيذاء العراقيين وهي لم تخرج هكذا اعتباطا وإنما خرجت كأحد العوامل الرافضة للوضع العراقي الجديد ولنا الشرف أننا تصدينا لهذه الفتاوى ولكن دفعنا أثمانا باهظة لذلك من ناحيتين الناحية الأولى أن آلاف العراقيين قد قتلوا بسبب تلك الفتاوى وأما الناحية الثانية فهو الحصار الخانق على المتصدين لهذه الفتاوى وللأسف كان المتصدون لنا جلهم من داخل العراق والبعض من خارجه أما نحن فنشكو حزننا وظلمنا إلى الله عز وجل ورصيدنا هو حب العراقيين لنا فالكثير الكثير منهم يبدي حبه لنا.
* برأيكم هل الخطاب الديني يعاني اليوم من أزمة وما هي السبل الناجعة الكفيلة بإصلاح هذا الخطاب بحيث نجعله يجمع بين التوازن والاعتدال المطلوبين وبين الحفاظ على الثابت الشرعي ؟
- أزمة المسلمين اليوم هو الخطاب الإسلامي أو الخطاب المحسوب على الإسلام والخطاب الإسلامي بحقيقته الحالية هو أسير ضغوط سياسية وفكرية وثقافية واجتماعية وتاريخية هو يترنح بين التطرف والتسيب بين التشدد والتسامح والذي يدفع الثمن هو ذاك الذي اسمه مسلم فكم من مسلم قتل بسبب الخطاب الإسلامي المتطرف انظر إلى صورتنا في أوربا أو أمريكا بل انظر لصورتنا في بعض دولنا العربية وكيف أصبح رجل الدين مصدر قلق لكثير من الحكومات في المنطقة وهذا كله بسبب تصرفات المجاميع المسلحة المتطرفة وهي مجاميع مجرمة لكنها للأسف تتقمص بلباس الإسلام إذا الخطاب الإسلامي يعاني من مشاكل جمة ولا تتصورون أبدا أن الحل بسيطا الحل يعني تصحيح في المسيرة السياسية وتصحيح في الرؤى الثقافية والفكرية تصحيح في المسارات التاريخية والتراكمات الجدلية باختصار نحتاج إلى عمل كبير وجهد كثيف ولكن من باب إبراز الحقائق أنا شخصيا أحمل كل المشاكل بسبب ذلك الخطاب المريض الذي يفرض على المسلمين بأجندة خارجة عن منهج الإسلام.
* لقد انقادت البلاد ( ولا سيما بعد أحداث تهديم قبة الإمامين العسكريين ع ) إلى فتنة كبرى كادت أن تعصف بالبلد من جرائها حرب أهلية بحيث وصلت الأمور إلى شفا جرف هار، والحمد لله وبفضل جهود الغيارى والشرفاء تجاوزنا هذه الأزمة. برايكم ما هي التدابير الواجب اتخاذها لئلا تعود البلاد لمثل تلك الأحداث المؤسفة وما هو دور علماء الدين في ذلك ؟
- إذا أردنا أن نتحدث في هذا المضمار ( عودة الطائفية ) هنالك عدة أمور ينبغي أن نتحدث فيها كانت مساعدة لإثارة الطائفية منها وجود القوات الأجنبية والتدخلات الإقليمية وبعض دول الجوار وتدخلاتها في الساحة العراقية الكم الهائل من السيارات المفخخة في العراق والتي كانت تثير الأطراف المستهدفة من هذه السيارات والتي كانت تصدر لنا من أشقائنا للأسف الشديد تسلل المجاميع المجرمة إلى قوى الأمن الداخلي والجيش وأزمات سياسية كبرى في البلاد تواجد عصابات القاعدة هذه التي ذكرتها كلها عوامل وهذه العوامل كل عامل منها كفيل أن يحدث فتنة طائفية من جديد .
* شيخنا اذكر أنني ومعي مجموعة من شباب مدينة الصدر قمنا بالصلاة في مسجد ابي حنيفة النعمان (رض) جماعة خلف إمام المسجد امتثالا لدعوة السيد الشهيد الخالد محمد الصدر(عليه الرضوان) في نهاية التسعينات وقد استقبلنا الاخوة في الاعظمية بحفاوة بالغة وفرح غامر
وسؤالي هو: اولا – ان الشعب العراقي في اصله ليس طائفيا على الاطلاق00 بدليل الواقعة التي ذكرتها اذن ماهي برأيكم الاسباب التي تقف خلف التداعيات الطائفية التي حصلت قبل عامين وما زلنا نعاني بشكل محدود من بعض إفرازاتها؟
-الشعب العراقي ليس طائفيا لكنه يتقبل الطائفية وهذا كلامي باعتبار ما حدث وما الأرواح التي زهقت الا دليل على تقبلنا لهذه الطائفية بل تقبل بعضنا للطائفية.
* ثانيا – كيف تقيمون تجربة شهيد الجمعة الخالد السيد المجاهد الكبير محمد الصدر ونهضته المباركه ضد طاغية العراق حتى نال شرف الشهادة مع نجليه الشهيدين السيد مصطفى والسيد مؤمل ؟
- نستطيع أن نقول هي نظرية فكرية وثقافية قد أتت في ظروف معقدة كانت تعيشها البلاد وكل من كان في داخل البلاد يعرف حجم المخاطر إذا ما أرادوا أن يقوموا بعمل كهذا العمل أذكر جيدا في منتصف التسعينات حينما كنت أحد أعضاء لجنة في بناء المساجد والحسينيات في دائرة الوقف وحين أعطيت موافقة لبناء حسينية في منطقة خمسميل في البصرة قلب الدنيا علي المدير العام في دائرة المؤسسات الدينية وقال لي من الذي وضعك في هذه اللجنة وكيف تسمح ببناء حسينية؟! إذن فكل عمل وحدوي فكري أو ثقافي يجابه بشدة من السلطة الحاكمة وكان الثمن الذي دفعه الصدر الثاني هو دمه ودم أولاده حتى تكون دماؤهم على مذبح الحرية ورمز الوطنية ويأتي من بعدهم أجيال وأجيال تقتدي بسيرتهم ونبلهم وحرصهم على وحدة الدين.
* ماهي برأيكم مسؤولية المثقف العراقي اليوم وهل تعتقدون بأنه استطاع بادائه الثقافي والابداعي ان يرتقي للحد الادنى من مصاف التحديات التي تحدق بالبلد في ظل الاحتلال والارهاب وغيرها من التحديات ؟
- أنا اعتقد أن المشكلة ليس بسبب المثقف العراقي المشكلة في القارئ العراقي نعاني من قلة القراء ونعاني من قلة تطبيق ما نقرأه فلو أن كل إنسان قرأ وطبق ما قرأ لما وصلنا إلى هذه الحالة من التردي هذا فضلا من أن كثيرا من المثقفين انصرفوا كليا عن دورهم ومواكبتهم الأحداث.

لمتابعة الخبر من المصدر إضغط هنا


مواضيع ذات صلة
لقاء الشيخ الدكتور خالد الملا بالشرق الاوسط::::رئيس جماعة علماء العراق السنة: ثورة مصر كسرت عزلة بغداد
لقاء الشيخ د. خالد الملا مع موقع ايلاف الإلكتروني
الشيخ د.خالد الملا لوكالة أنباء التقريب (تنا) : لم أندم بتاتا على مواقفي
الشيخ د. خالد الملا لـ(الرأي العام): عدائي للبعث والقاعدة وراء استهدافي المستمر
الشيخ الدكتور خالد الملا :الإمام الصدر إهتم ببناء الإنسان علی أساس القيم الإسلامية
 
 
 
صحف وفضائيات
اشترك بالقائمة البريدية
حكم ومواعظ وأقوال
معرض الصور
بحث بالموقع