الموقع الرسمي للشيخ الدكتور خالد عبد الوهاب الملا رئيس جماعة علماء العراق / فرع الجنوب















 
 
 
الكلمة الاسبوعية
 
 

نصف الكأس المملوء هي اللغة التي نحتاجها في خطابنا مع الاخر، والتي بامكانها ان تجسر العلاقات فيما بيننا نحن العراقيين،

 
 

العقل والعاطفة ركيزتان أساسيتان، في بناء الشخصية وتوازنها، ويمثل طغيان أحدهما على الآخر جنوحا خطيرا في مسارات النمو بتلك الشخصية، وتأثيراتها المباشرة على المجتمع بأسره،

 
 

إن الحديث عن التسامح في حياة الإنسان عامة وفي حياة المسلمين خاصة ومن الوجهة الدينية بصفة عامة والوجهة الإسلامية بشكل خاص يقتضي ربط التسامح بنقيضه،

 
 

الرؤية القرآنية للسيد المسيح ولأمه العذراء مريم (ع) وللمسيحيين عموماً، اتسمت بايجابية متميزة، فعيسى (ع) يصفه القرآن الكريم بروح الله تعالى وكلمة منه، وأمه صديقة طاهرة (ع)، والمسيحيون هم الاقرب مودة للذين آمنوا ذلك لان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون

 
 

في القرآن الكريم تنديد بالاختلافات، وتحريض على الصلح بين الناس: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ (النساء:128)، وجاء الهدي النبويُّ للحثِّ على الألفة والتآخي، والمطَّلع عليه يعجب: كيف يكون لدى المسلمين كلُّ تلك النصوص الهادية المرشِّدة من كتاب الله والأحاديث والسيرة العطرة، ولا يجدون عند الاختلاف -مهما صغر- إلا التصادم والتصارع. وهنا ينبغي البحث عن جذور ثقافة الاختلاف، فهل للاختلاف بين المسلمين والعرب –بالذات- ما يمكننا تسميته «ثقافة الاختلاف»؟

 
 

قرَّرت هذه الآيات وما في معناها قاعدة إسلامية عريضة إجماعية وهي: أن الله سبحانه وتعالى عقد راية الإخاء والولاء والمودة والمحبة بين أهل الإسلام، وهذا حكم إلهي صارم لا مجال للتردد فيه، يقول الله سبحانه وتعالى: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)  [الأنبياء:92]

 
 

مشاريعنا قول بلافعل كلامنا دائما يقطر عسل لساننا من طوله يثرثر بلاملل احاديثنا على مشاريع التنميه لاتنتهي فعلا التنميه عندنا في العراق حلم وكابوس حلم حلقاته تمتد الى عشرات السنين

 
 

يمتلك العراق بلد الخيرات والثروات والتاريخ الطويل والكبير الكثير من الشخصيات البارزة وفي جميع الاتجاهات  العلمية منها والدينية والاقتصادية والثقافية والوطنية والجماهيرية وغيرها من المجالات التي كان العراق ولا يزال ماكينة جبارة في ولادة مثل تلك الشخصيات

 
 

يمتلك العراق بلد الخيرات والثروات والتاريخ الطويل والكبير الكثير من الشخصيات البارزة وفي جميع الاتجاهات  العلمية منها والدينية والاقتصادية والثقافية والوطنية والجماهيرية وغيرها من المجالات التي كان العراق ولا يزال ماكينة جبارة في ولادة مثل تلك الشخصيات

 
 

يمتلك العراق بلد الخيرات والثروات والتاريخ الطويل والكبير الكثير من الشخصيات البارزة وفي جميع الاتجاهات  العلمية منها والدينية والاقتصادية والثقافية والوطنية والجماهيرية وغيرها من المجالات التي كان العراق ولا يزال ماكينة جبارة في ولادة مثل تلك الشخصيات

 
 

يمتلك العراق بلد الخيرات والثروات والتاريخ الطويل والكبير الكثير من الشخصيات البارزة وفي جميع الاتجاهات  العلمية منها والدينية والاقتصادية والثقافية والوطنية والجماهيرية وغيرها من المجالات التي كان العراق ولا يزال ماكينة جبارة في ولادة مثل تلك الشخصيات

 
 

المحسوبية واحدة من الصور القاتمة للفساد الإداري ..إذ يسند العمل الوظيفي لشخص لا يستحقه ولا يتناسب مع مكاناته وخبراته وممارساته بسبب تزكية في غير محلها أو واسطة لتبادل مصالح مشتركة أو لقرابة أو لغيرها

 
 

موجة التغيير في العالم العربي تتسع ولكنها تتباطأ ، سرعة التغيير في تونس ومصر لن تتكرر في بقية البلدان سيكون للتغيير ثمن باهض ، قتل وخسف ورعب وريح سوداء

 
 

يبدو أن حالة التغيير التي عمت المنطقة قد استخدمت عدت طرق للوصول للأهداف ومع اختلاف تلك الأهداف التي كان اختلفت في مضمونها (الإسقاط ، التغيير ، الإصلاح) فنشاهد التظاهرات والاعتصامات والمواجهات كما نتتبع كيف تعاملت الحكومات والأنظمة مع الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي

 
 

بعد هلاك النظام البائد وسقوطه في نيسان 2003 بدأت مرحلة جديدة في العراق يعبر عنها البعض بأنها ( ولادة ) لعراق حر ديمقراطي ليس فيه ضياع لأي من الحقوق

 
 
 
 
 
صحف وفضائيات
اشترك بالقائمة البريدية
حكم ومواعظ وأقوال
معرض الصور
بحث بالموقع

 
 

الرئيسية | السيرة الذاتية | من نحن | الاخبار | البيانات | المقالات | لقاءات | سؤال وجواب | الكلمة الاسبوعية
نشاطات فرع الجنوب | صوتيات ومرئيات | اقلام حرة | البوم الصور | اتصل بنا